ابن سعد
63
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) 16 - سالم مولى أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة . في رواية موسى بن عقبة سالم بن معقل . من أهل إصطخر . وهو مولى ثبيتة بنت يعار الأنصارية ثم أحد بني عبيد بن زيد 86 / 3 ابن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف من الأوس . رهط أنيس بن قتادة . فسالم يذكر في الأنصار في بني عبيد لعتق ثبيتة بنت يعار إياه . ويذكر في المهاجرين لموالاته لأبي حذيفة . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن داود بن الحصين عن أبي سفيان قال : كان سالم لثبيتة بنت يعار الأنصارية . وكانت تحت أبي حذيفة فأعتقته سائبة فتولى أبا حذيفة . وتبناه أبو حذيفة . فكان يقال سالم ابن أبي حذيفة . قالت امرأة أبي حذيفة سهلة بنت سهيل بن عمرو : جئت رسول الله . ص . بعد أن نزلت الآية : « ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ » الأحزاب : 5 . فقلت : يا رسول الله إنما كان سالم عندنا ولدا . قال : فأرضعيه خمس رضعات يدخل عليك . قالت : فأرضعته وهو كبير . وزوجه أبو حذيفة بنت أخيه فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة . فلما قتل يوم اليمامة أرسل أبو بكر بميراثه إلى مولاته فأبت أن تقبله . ثم إن عمر أرسل به فأبت وقالت : سيبته لله . فجعله عمر في بيت المال . قال محمد بن عمر : فحدثت ابن أبي ذئب بهذا الحديث فقال أخبرني يزيد بن أبي حبيب عن سعيد بن المسيب قال : كان سالم سائبة فأوصى بثلث ماله في سبيل الله . وثلثه في الرقاب . وثلثه لمواليه . قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : أخبرنا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد أن سالما مولى أبي حذيفة أعتقته امرأة من الأنصار سائبة وقالت : وال من شئت . فوالى أبا حذيفة بن عتبة . فكان يدخل على امرأته فذكرت ذلك للنبي . ص . وقالت : إني أرى ذاك في وجه أبي حذيفة . فقال : ، أرضعيه ، . فقالت : إنه ذو لحية . قال : ، قد علمت أنه ذو لحية ، . قال فقتل يوم اليمامة فدفع ميراثه إلى المرأة . قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : أخبرنا معقل بن عبيد الله عن ابن أبي مليكة 87 / 3 عن القاسم بن محمد أن سهلة بنت سهيل بن عمر وأتت رسول الله . ص . وهي امرأة
--> 16 المغازي ( 9 ) ، ( 48 ) ، ( 154 ) ، ( 245 ) ، ( 345 ) ، ( 498 ) ، ( 1021 ) ، وتاريخ الطبري ( 3 / 288 ، 291 ) ، ( 4 / 227 ) ، ابن هشام ( 1 / 479 ، 679 ، 708 ) ، والمعارف ( 273 ) .